|
|
دعوة للإنضمام
لسجل الشرفين
تقديم الرعاية والمساعدة الممكنة لأسر سعودية محتاجة و مقيمة خارج المملكة
تكونت من زواج طرفين يحمل أحدهما الهوية السعودية ، ولم يتوفر لهذه الأسر
أو لبعض أفرادها الاستقرار و العيش على أرض الوطن.
| |
|
 |
 |
|
|
|
الرئيس
الفخري
صاحب
السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود |
|
| |
| |
 |
|
 |
الإنسان
منذ نشأته يعد كياناً مسيراً في حياته لا مخيراً، وتشاء قدرة الإله أن
تختار له الأرض التي يعيش فيها، سواء كان بين أهله وذويه، أو حتى بعيداً عن
وطنه الأم ، وغالباً ما تكون أسباب الميلاد أحد الأسباب الرئيسة في تحديد
الموقع الجغرافي لإقامة هذا الإنسان أو ذاك. والسعوديون كغيرهم من شعوب
الدنيا ، حالت الظروف ببعض منهم في الإقامة خارج
وطنهم، والأسباب متعددة، فمنهم من كانت لديه أسباب اقتصادية في العقود
الماضية ورحل خارج الوطن لطلب العمل الشريف هناك
، ومنهم من كان لميلاده في بلاد الغربة سبباً رئيساً بسبب زواج والده من
خارج الوطن.....للمزيد
رسالة
الأمين العام
|
|
|
قال الله تعالى :
(
الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية فلهم أجرهم عند
ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
) |
|
لقد
تقدمت الجمعية
خطوات واسعة وناجحة لتفعيل إعادة الأسر من الخارج . وضمن
جهود الجمعية وخبرتها كجمعيه مختصة بربط المجتمع السعودي
ببعض .....
للمزيد>> |
|
تعتمد
الجمعية
في مواردها على البرامج الخيرية للأوقاف والهبات والتبرعات
المقدمة من أهل الخير وذلك ليتمكن من تحقيق المهام التي
تطلع بها .....للمزيد |
|
ضمن السعي الحثيث للجمعية الخيرية لرعاية الأسر
السعودية فى الخارج (أواصر) التواصل مع
ذوي
الإحتياجات
منهم بالخارج وذويهم، فقد قررت
الجمعية إطلاق منتدى أواصر لخدمة
المجتمع ليصبح واحةً للتعارف والتواصل والتعلم المشترك ...
|
|
أدعوكم إلى خير صحبة ...
فلعل فيما أنعم الله عليكم بما يكفي لتسهموا به في دعم هذه الجمعية
الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج التي تكفلت برعايتي
والإهتمام بمستقبلي , فكانت بمثابة الوطن الذي حرمنا منه ....
|
|
مما
لاشك فيه أن الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في
الخارج شكلت نقلة نوعية في مجال ربط المجتمع
السعودي على المستوى الإقليمي . ومحاولة إعادة الأسر من الخارج .
عن الأسباب الكامنة
وراء إعادة الأسر السعودية من الخارج وتبني
إستراتيجيات تتكفل بالحد من تقليص الآثار المترتبة عليها فإن
أواصر تجسد تلك المقولة.
كما
أن المتابعة المتواصلة لدور ونشاط
الجمعية وتلمس إنجازاتها
لا سيما في مجال ربط المجتمع وتكافلهم
. وكذلك قيام الجمعية بطرح نظام
لرعاية الأسر ليبعث
الفخر والإعتزاز بأنفسهم .
ويبرهن على الدور الحيوي الذي تؤدية الجمعية في خدمة الوطن والمواطنين
, وكيف أمسى شعلة
من مشاعل العطاء المتميز والتي لاتحتاج لمجرد الدعم فحسب
بل الدعاء إلى الله عز وجل أن يمنحها القدرة على إضاءة الأمل
في قلوب جميع أبناء هذا الوطن . |
|
إن
الإنسان بفطرته الاجتماعية يرتبط مع بقية أفراد المجتمع
وذلك انطلاقا من مبدأ التعاون المجتمعي المتبادل وهذا ما أكدته تعاليم
الدين الإسلامي بقول الله تعالى في سورة المائدة
( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان
)
بينما أكد رسولنا العظيم محمد - صلى الله علية وسلم
- حين قال ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ) .
وقد قيل إن الإنسان
كائن اجتماعي بطبعة , إضافة إذا ذلك فإن التقاليد الاجتماعية قد رسخت قواعد
ثابتة في مسألة التعاون بين الفرد والجماعة وصولاً إلى أرقى السبل في
التكافل الاجتماعي .
|